التصريح الإلكتروني بالحادث في الجزائر: الكشف الودّي يصبح رقمياً
بعد الحادث، تُحسم الأمور في الساعات الأولى. ومع ذلك ما يزال الكشف الودّي الورقي يسلك الطريق نفسه منذ ثلاثين سنة: يُملأ على حافة الطريق، وغالباً ما يكون ناقصاً، ثم يُودع لاحقاً في الوكالة، ثم تعيد الشركة إدخاله يدوياً. كل خطوة تضيف أياماً من التأخير واحتمالات الخطأ.
التصريح الإلكتروني — النسخة الرقمية من الكشف الودّي — يتضمّن المعلومات نفسها تماماً (السائقون، الظروف، المناورات، نقطة الاصطدام، المركبة الأخرى، الرسم التوضيحي)، لكن في شكل مسار موجّه على الهاتف: سؤال واحد في كل شاشة، دون أي خانة منسيّة. يُحدَّد مكان الحادث تلقائياً، وتُطلب الصور زاوية بزاوية مع لقطات قريبة للأضرار. أما السرقة فلها مسار خاص: وصل الشكوى، ومجموعات المفاتيح، والظروف.
أما بالنسبة لشركة التأمين فالتغيير فوري: يصل الملف كاملاً ومهيكلاً، وتُحتسب المسؤولية آلياً انطلاقاً من ظروف موحّدة، ويمكن إطلاق الخبرة دون انتظار حضور المؤمَّن له إلى الوكالة. هنا تُكسب أيام التأخير، وتتراجع النزاعات الناتجة عن كشوف مملوءة بشكل خاطئ.
لقد طوّرنا التصريح الإلكتروني ضمن Cetelex e-Constat Algérie، منصّتنا لتسيير حوادث السيارات. تُثبَّت على خوادم الشركة نفسها في الجزائر: لا تُرسَل أي معطيات أو صور إلى أي خدمة خارجية، طبقاً للقانون 18-07. والتصريح الإلكتروني ليس سوى حلقة من السلسلة — التبليغ عبر الهاتف، ومعالجة الملف، والخبرة، وكشف الاحتيال، والقيادة، كلها على المنصّة نفسها.